مفهوم الذكاء الاصطناعي Artificial intelligence معلومات جديدة

0

تعريف مصطلح الذكاء الاصطناعي -الذي يُشار له بالاختصار (AI)- بأنه قدرة الآلات والحواسيب الرقميّة على القيام بمهام مُعينة تُحاكي وتُشابه تلك التي تقوم بها الكائنات الذكيّة؛ كالقدرة على التفكير أو التعلم من التجارب السابقة أو غيرها من العمليات الأُخرى التي تتطلب عمليات ذهنية، كما يهدف الذكاء الاصطناعي إلى الوصول إلى أنظمة تتمتع بالذكاء وتتصرف على النحو الذي يتصرف به البشر من حيث التعلُم والفهم.فما هو مفهوم الذكاء الاصطناعي شاملا .

اقرا ايضا : تحويل من حساب بنكي الى باي بال طريقة مثالية وجديدة 2021

مفهوم الذكاء الاصطناعي

الذكاء الصناعي

يعرف الذكاء الاصطناعي بأنه الذكاء الذي تبديه الآلات والبرامج بما يحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها، مثل القدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة، كما أنه اسم لحقل أكاديمي يعنى بكيفية صنع حواسيب وبرامج قادرة على اتخاذ سلوك ذكي.ويعرف كبار الباحثين الذكاء الاصطناعي بأنه “دراسة وتصميم أنظمة ذكية تستوعب بيئتها وتتخذ إجراءات تزيد من فرص نجاحها”، في حين يعرفه جون مكارثي -الذي وضع هذا المصطلح سنة 1955- بأنه “علم وهندسة صنع آلات ذكية”.ما هو الذكاء الاصطناعي.مفهوم الذكاء الاصطناعي

وخلال السنوات الأخيرة، قفز التطور في تقنية الذكاء الاصطناعي قفزات كبيرة، وتعد تقنية “التعلم العميق” أبرز مظاهره، وهي ترتكز على تطوير شبكات عصبية صناعية تحاكي في طريقة عملها أسلوب الدماغ البشري، أي أنها قادرة على التجريب والتعلم وتطوير نفسها ذاتيا دون تدخل الإنسان.وأثبتت تقنية “التعلم العميق” قدرتها على التعرف على الصور وفهم الكلام والترجمة من لغة إلى أخرى، وغير ذلك من القدرات التي أغرت الشركات الأميركية في وادي السليكون، وتحديدا فيسبوك وغوغل، على الاستثمار وتكثيف الأبحاث فيها، متجاهلين تحذيرات من أن تطور الذكاء الاصطناعي قد يهدد البشرية.مفهوم الذكاء الاصطناعي

تاريخ الذكاء الاصطناعي

يعود تاريخ ظهور مصطلح الذكاء الاصطناعي إلى العقد الخمسين من القرن العشرين، وتحديدا عام 1950م عندما قام العالم آلان تورينغ (بالإنجليزية: Alan Turing) بتقديم ما يعرف باختبار تورينج (بالإنجليزية: Turing Test)، الذي يعني بتقييم الذكاء لجهاز الكمبيوتر، وتصنيفه ذكيا في حال قدرته على محاكاة العقل البشري.بعد ظهور اختبار تورينج بعام واحد تم إنشاء أول برنامج يستخدم الذكاء الاصطناعي من قبل كريستوفر ستراشي (بالإنجليزية: Christopher Strachey) -الذي كان يشغل منصب رئيس أبحاث البرمجة في جامعة أكسفورد إذ استطاع تشغيل لعبة الداما (بالإنجليزية: checkers) عبر جهاز الحاسوب وتطويرها،

ثم قام أنتوني أوتنجر (بالإنجليزية: Anthony Oettinger) من جامعة كامبريدج بتصميم تجربة محاكاة من خلال جهاز كمبيوتر لعملية التسوق التي يقوم بها الشخص البشري في أكثر من متجر، وقد هدفت هذه المحاكاة إلى قياس قدرة الكمبيوتر على التعلم، وكانت هذه أول تجربة ناجحة لما يعرف بتعلم الآلة (بالإنجليزية: Machine learning). تم إعلان مفهوم الذكاء الاصطناعي بشكل رسمي عام 1956م في كلية دارتموث، ولكنه لم يحقق أي تقدم على مدى عشرين عاما تقريبا، وقد يعود سبب ذلك إلى القُدرات الحاسوبيّة المحدودة التي كانت متوفرة آنذاك.

في عام 1979م تم بناء مركبة ستانفورد، وهي أول مركبة مسيرة عن طريق الكمبيوتر، وفي عام 1997م تمكن أول جهاز حاسوب من التغلُب على منافس بشري في لعبة الشطرنج، وبدأت وتيرة التسارع في علم الذكاء الاصطناعي في بداية القرن الواحد والعشرين حتى أصبحت الروبوتات التفاعلية متاحة في المتاجر، بل إن الأمر تعدى ذلك ليصبح هناك روبوت يتفاعل مع المشاعر المختلفة من خلال تعابير الوجه، وغيرها من الروبوتات التي أصبحت تقوم بمهام صعبة كالروبوت نوماد (بالإنجليزية: Nomad) الذي يقوم بمهمة البحث والاستكشاف عن الأماكن النائية في القطب الجنوبي، ويُحدد موقع النيازك في المنطقة.

أنواع الذكاء الإصطناعي

1- الذكاء الاصطناعي الضيق: الذي يتخصص في مجال واحد، فمثلا هناك أنظمة ذكاء اصطناعي يمكنها التغلب على بطل العالم في لعبة الشطرنج، وهو الشيء الوحيد الذي تفعله.

2- الذكاء الاصطناعي العام: يشير هذا النوع إلى حواسيب بمستوى ذكاء الإنسان في جميع المجالات، أي يمكنه تأدية أي مهمة فكرية يمكن للإنسان القيام بها. إنشاء هذا النوع من الذكاء أصعب بكثير من النوع السابق ونحن لم نصل إلى هذا المستوى بعد.

3- الذكاء الاصطناعي الفائق: عرف الفيلسوف نيك بوستروم من جامعة أكسفورد الذكاء الفائق بأنه “فكر أذكى بكثير من أفضل العقول البشرية في كل مجال تقريبا بما في ذلك الإبداع العلمي والحكمة العامة والمهارات الإجتماعية”، وبسبب هذا النوع يعتبر مجال الذكاء الاصطناعي مجالا شيقا للتعمق به.

تشكل الذكاء الإصطناعي

يتشكل الذكاء الإصطناعي من مجموعة أهداف وقدرات مختلفة ليشمل القدرة على التعلم وتنظيم العلوم وفهمها.

أمثلة على ذلك:

  • فهم الصوت.
  • تحليل الصوت والفيديو.
  • التعامل العاطفي والإجتماعي.

أمثلة على الذكاء الإصطناعي
من الأشياء التي ربما نستخدمها في حياتنا و التي تستخدم الذكاء الإصطناعي:

تطبيق Siri: المساعد الشخصي لشركة Apple.
تطبيق Google Assistant: المساعد الشخصي في هواتف التي تعمل بنظام Android حيث إن ميزة تحويل الكلام البشري إلى صيغة قابلة للقراءة الآلية هي واحدة من أهم إستخدامات تقنية الذكاء الإصطناعي التي توفرها جوجل في جميع نظام Android.
الروبوتات الذكية.مفهوم الذكاء الاصطناعي

عوامل الذكاء الاصطناعي

الرؤية:

  • رواد الابتكار في تقنية الذكاء الاصطناعي القائمة على الاستثمار المعرفي

الرسالة:

  • تقنية الذكاء الاصطناعي (AI) شركة وادي طيبة المتخصصة في التقنيات التحويلية مثل الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والواقع الافتراضي و Blockchain وإنترنت الأشياء.

الأهداف:

  • ابتكار الحلول لتطوير أساليب وطرق العمل التقليدية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • نشر الوعي عن التقنية من خلال تنظيم المؤتمرات وورش العمل والهاكثون الوطنية والدولية.
  • توطين التقنيات الناشئة بما يتناسب مع رؤية المملكة 2030
  • دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال علميا وتقنيا لتطوير مشاريع إنترنت الأشياء.
  • تحقيق التكامل بين التقنيات الناشئة لتقديم خدمات مستقبلية ذكية وآمنه.مفهوم الذكاء الاصطناعي

الخدمات:

  • تصميم وتنفيذ الحلول الذكية التي تساعد في صنع اتخاذ القرار بناء على احتياجات العملاء.
  • تطوير النماذج الأولية للمشاريع المتكاملة والمدعمة للذكاء الاصطناعي ومحاكاتها معمليا
  • نشر التوعية والتدريب في مجال إنترنت الأشياء.
  • إنشاء وتشغيل معامل الابتكار في الذكاء الاصطناعي.
  • إجراء الدراسات والأبحاث لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع خطة التحول الوطني.
  • تحديد الفرص الاستثمارية التي يدعمها الذكاء الاصطناعي.
  • تقديم استشارات علميه وتقنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
  • دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال.تقنيات الذكاء الاصطناعي

قدرات الذكاء الاصطناعي

  • يكتسب الذكاء الاصطناعي المعلومات عن طريق الممارسات العملية، كما أنه قادر على التمييز بين القضايا المتعددة بشكل دقيق.
  • من أهم قدرات الذكاء الاصطناعي استجابته للمتغيرات، وتميزه بالمرونة وسرعة رد الفعل في جميع المواقف.
  • الذكاء الاصطناعي يتمتع بقدرته على الإدراك الحسي، وبالتالي اتخاذ القرارات بشكل سليم، اعتمادا على دراسة جميع الاحتمالات وإتقان نتائجها، ومن ثم اختيار أفضل القرارات التي تؤدي إلى النتائج المطلوبة.
  • التمكن من اكتشاف الأخطاء وتصحيحها بشكل سريع، وإجراء التحسينات الأفضل في المستقبل.
  • يمكن القول بأن الذكاء الاصطناعي بدأ مع تطوير بعض البرامج الحاسوبية المختلفة، وعلى رأسها برامج لعبة الشطرنج، حينما قام العالم كلود شانون برسم خوارزمية تؤهل الحاسوب للعب الشطرنج وتوقع كل احتمالات تحرك اللاعب الآخر.

مجالات الذكاء الاصطناعي

  • يدخل الذكاء الاصطناعي في جميع المجالات التقنية التي تحتاج إلى التفكير المنطقي والمعرفة والتخطيط والإدراك الافتراضي القائم على تطبيق النظريات واختيار الحلول الصحيحة.
  • من أبرز المجالات التي يتميز فيها برامج وتطبيقات محاكاة الواقع.
  • الصناعة من خلال الروبوتات القادرة على أداء مهام الجنس البشري.
  • تطوير البرامج والتطبيقات الحاسوبية في مختلف المجالات، ومنها الطب والهندسة والتجارة والاستثمار غيرها.
  • تطوير المحاكاة المعرفية من خلال اختبار النظريات، والتعرف على الوجوه، وتفعيل الذاكرة، وغيرها من الوظائف.
  • تطوير المحركات ذات القدرات الذكية، مثل السيارات دون سائق، والطائرات بدون طيار.
  • كل يوم جديد يطرق الذكاء الاصطناعي بابا جديدا، خصوصا صناعة التكنولوجيا والحواسيب.مفهوم الذكاء الاصطناعي

Leave A Reply

Your email address will not be published.